في الحلقة الأخيرة من سلسة مطرقة البرهان
أراد عدنان إبراهيم أن يرد على موضوعي السابق على احتمالاته، لكنه بدلا من الرد
بكلام علمي لجأ للاستخفاف والاستهزاء وتكرار نفس المزاعم وزعم على لساني شيء لم
أقله. فأنا لم أطلب منه توضيح كيف حسب وليم ديمبسكي ما سماه حد الاحتمال الشامل فهذا الرجل لا يعتبر عالما أساسا ولا يوجد هناك من علماء الرياضيات من يوافق على وجود حد ادنى للاحتمال، بل
كان اعتراضي على ما نقله عن بنروز، لذلك أتحدى عدنان ابراهيم مجددا ان يشرح لنا الاحتمال الذي
نقله عن بنروز.
عدنان إبراهيم الذي
يزعم أن من رد عليه من الملحدين لا يعرف أساسيات العلم وضح جليا جهله في الحلقة
الأخيرة، فهو يعتقد أن نصف قطر الكون هو 13.7 مليار سنة ضوئية أي نفس عمر الكون
وهذا خطأ يقع فيه المبتدؤن في علم الكون،نصف قطر الكون الحقيقي هو حوالي 47 مليار سنة
ضوئية. سبب ذلك هو تمدد الكون ومن لا يثق في كلامي ولا يصدق أن عدنان إبراهيم مخطئ
فليتأكد من المصادر العلمية.
وبدلا من أن يتراجع
الرجل عن التمادي في الاحتمالات، جاء باحتمال جديد حول احتمالية تكون جزي بروتين
بالصدفة، الاحتمال منقول عن العالم السويسري Charles-Eugene Guye
الذي توفي سنة 1942 وهو أمر عفا عليه الزمن، ما قام به هذا
العالم هو حساب احتمالية أن تصطف الذرات المكونة لجزيء بروتين معين بالصدفة لو أخذ
حجم من الذرات يساوي حجم الأرض ثم هزه بسرعة الضوء. بمعنى أن الرجل تجاهل كل
قوانين الكيمياء الني تنتج تفضيلات لانشاء جزيئات معينة، كذلك متجاهلا ان هناك
ملايين إن لم يكن مليارات البروتينات الأخرى التي يمكن أن تشكل بداية الحياة. أي
أن هذه الحسابات كلها لا فائدة منها وغير متعلقة في الموضوع وهي قديمة وعفا عليها
الزمن فقد تم حسابها قبل حتى اكتشاف الدي ان اي لذلك فهي تفشل في أخذ أكثر من نصف
قرن من التقدم في المجال الكيمياء الحيوية في الحسبان.