‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكنور عدنان ابراهيم مطرقة البرهان وزجاج الالحاد برهان النظم احتمالات نشأة الكون صدفة مصادفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكنور عدنان ابراهيم مطرقة البرهان وزجاج الالحاد برهان النظم احتمالات نشأة الكون صدفة مصادفة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

عدنان إبرهيم يستمر في مغالطاته


في الحلقة الأخيرة من سلسة مطرقة البرهان أراد عدنان إبراهيم أن يرد على موضوعي السابق على احتمالاته، لكنه بدلا من الرد بكلام علمي لجأ للاستخفاف والاستهزاء وتكرار نفس المزاعم وزعم على لساني شيء لم أقله. فأنا لم أطلب منه توضيح كيف حسب وليم ديمبسكي ما سماه حد الاحتمال الشامل فهذا الرجل لا يعتبر عالما أساسا ولا يوجد هناك من علماء الرياضيات من يوافق على وجود حد ادنى للاحتمال، بل كان اعتراضي على ما نقله عن بنروز، لذلك أتحدى عدنان ابراهيم مجددا ان يشرح لنا الاحتمال الذي نقله عن بنروز.
عدنان إبراهيم الذي يزعم أن من رد عليه من الملحدين لا يعرف أساسيات العلم وضح جليا جهله في الحلقة الأخيرة، فهو يعتقد أن نصف قطر الكون هو 13.7 مليار سنة ضوئية أي نفس عمر الكون وهذا خطأ يقع فيه المبتدؤن في علم الكون،نصف قطر الكون الحقيقي هو حوالي 47 مليار سنة ضوئية. سبب ذلك هو تمدد الكون ومن لا يثق في كلامي ولا يصدق أن عدنان إبراهيم مخطئ فليتأكد من المصادر العلمية.
وبدلا من أن يتراجع الرجل عن التمادي في الاحتمالات، جاء باحتمال جديد حول احتمالية تكون جزي بروتين بالصدفة، الاحتمال منقول عن العالم السويسري Charles-Eugene Guye الذي توفي سنة 1942 وهو أمر عفا عليه الزمن، ما قام به هذا العالم هو حساب احتمالية أن تصطف الذرات المكونة لجزيء بروتين معين بالصدفة لو أخذ حجم من الذرات يساوي حجم الأرض ثم هزه بسرعة الضوء. بمعنى أن الرجل تجاهل كل قوانين الكيمياء الني تنتج تفضيلات لانشاء جزيئات معينة، كذلك متجاهلا ان هناك ملايين إن لم يكن مليارات البروتينات الأخرى التي يمكن أن تشكل بداية الحياة. أي أن هذه الحسابات كلها لا فائدة منها وغير متعلقة في الموضوع وهي قديمة وعفا عليها الزمن فقد تم حسابها قبل حتى اكتشاف الدي ان اي لذلك فهي تفشل في أخذ أكثر من نصف قرن من التقدم في المجال الكيمياء الحيوية في الحسبان.

الأحد، 1 أبريل 2012

الرد على احتمالات عدنان إبراهيم

في سلسلته الأخيرة "مطرقة البرهان وزجاج الإلحاد" وعند حديثه عن ما يسمية برهان النظم، أعاد عدنان ابراهيم ما يكرره المسيحي وليام لين كريغ. وهو الاقتباس المشهور من العالم البريطاني الشهير روجر بنروز عن احتمال نشأة الكون بالصدفة، طبعا جاء بأرقام خيالية لا يعرف كيف حسبت ولا على أي أساس؟، ثم تغافل عن ذكر أن بنروز نفسه ملحد. كذلك جاء بما يسمى حد الاحتمال الشامل الذي تبلغ قيمته  10-150 زاعما أن ما قل عن ذلك من احتمال يصير احتماله صفرا، ثم تحدث عن هذا العدد كأنه أمر مقبول علميا مع أنه ليس إلا من وضع بعض أتباع التصميم الذكي.

طبعا كل هذه الاحتمالات التي ذكرها لا معنى لها ويمكن انشاء احتمالات ضد أي شيء موجود حاليا تخرج عن هذا الحد المزعوم للاحتمال ومع ذلك فهي موجودة، مثلا يمكننا انشاء احتمال ضد وجود عدنان ابراهيم نفسه، ففي كل عملية قذف يتواجد حوالي 300 مليون حيوان منوي، فاحتمال أن يصيب الحيوان المنوي الذي أوجد عدنان ابراهيم هو 1 في 300 مليون، والأمر لا يتوقف هنا فيجب كذلك اضافة عدد مرات القذف وعدد البويضات ليس لوالدي عدنان ابراهيم فقط بل لأجداده وأجداد أجداده رجوعا إلى 4 مليار سنة عندما بدأت الحياة وستخرج برقم فلكي يفوق حد الاحتمال الذي وضعه ومع ذلك فعدنان ابراهيم موجود!
لو قمنا فعلا بعملية حساب لاحتمال ولادة شخص معين بناء على ما ذكر أعلاه، فلو حسبنا فقط إلى 10 أجيال أي 250 سنة، فإن احتمال ولادة شخص بعينه هي 6 x 10-100  ، ولو حسبنا إلى 40 ألف جيل أي إلى مليون سنة فإن الاحتمال هو 1.8 x 10-403167 ، فماذا لو حسبنا رجوعا إلى 3800 مليون سنة؟  بمعنى أن احتمال وجود أي إنسان بالذات في ظل هذا العدد الكبير من البشر والحيوانات المنوية والبويضات هو احتمال ضعيف جدا، لكن في النهاية لا بد أن يولد اشخاص معينون. وهذه ليست معجزة ولا تحتاج تدخل فوق طبيعي. للتأكد من الحسابات أعلاه ورئية التفاصيل يمكن الرجوع للرابط التالي
يتضح مما سبق أن الحديث في الاحتمالات عن نشأة الكون أمر لا معنى له، فيمكنك انشاء احتمالات ضد أي شيء موجود حاليا مدعيا أن وجوده معجزة مع أن وجوده ليس إلا أمرا حدث من تراكم الصدف، نحن فقط نرى كون واحد وبالأحرى جزء من هذا الكون، ولا نعرف هل يمكن أن تتغير القوانين او الثوابت الفيزيائية بحرية حتى نضع احتمالات لذلك. بدون أن نفحص أي أكوان أخرى فوضع الاحتمالات أمر لا أساس له. الاحتمالات يمكن استخدامها للتنبوء بحدوث الأشياء في المستقبل أما الأمور التي حدثت بالفعل فلا جدوى من استعمال الاحتمالات ضدها. كذلك فالعالم الأمريكي فيكتور ستينجر قام بعلمية حساب غير فيها الثوابت الفيزيائية وحسب خصائص الكون الناتج مثل حجم الذرات وطول عمر النجوم، واتضح أن نسبة كبيرة من الأكوان بثوابت مختلفة تسمح للحياة ولو بأشكال أخرى، فافتراض أن كوننا هو فقط ما يسمح بالحياة أمر غير صحيح. والشكل التالي يوضح أن نسبة كبيرة من الأكوان بثوابت فيزيائية مختلفة يكون عمر النجوم فيها كافيا لتكون الحياة بل وأطول من عمر النجوم في كوننا بكثير.